لما البوست ينتشر وما يبيعش
أربعين ألف مشاهدة، وتلتميت كومنت، ورقم مبيعات شكله زي أي يوم تلات عادي.
البوست عمل الأرقام. والمحل لأ.
الوصول هو بداية الرحلة، وهو الجزء الوحيد اللي أغلب البوستات بتوصله.
الارتفاع عاش يوم
الاهتمام ليه شباك، وبيقفل بسرعة. اللي شافوه أول ليلة هما أدفى ناس هيوصلوا لك، وهما نفسهم اللي بيبردوا الأول.
«لينك؟» اتسألت وما اتردّش عليها
عشرات كتبوا الكلمة الوحيدة اللي معناها إنه جاهز يشتري. ولو مفيش حاجة وصلته خلال دقايق، الكلمة دي بتبقى مجرد كومنت تاني.
كسبت متابعين، مش عملاء
المتابع «يمكن». واللي سألك سؤال مباشر «قرّب». إنك تعاملهم بنفس الطريقة معناه إنك بتخسر التاني.
وصول مش قادر تحوّله وصول دفعت تمنه مرتين
البوست كلّفك حاجة علشان يتعمل، والانتباه اللي جابه هو العائد. وإنك تسيب الانتباه ده قاعد في الكومنتات من غير رد مش بيحصّل العائد — بيصرفه. والبوست اللي بعده بيبدأ من الصفر تاني. واللي بيصعّبها إن الخوارزمية بتشوف التفاعل، فالبوست بيفضل يجيب ناس وإنت خلاص وقفت ترد.
كلهم بيستنوا العميل هو اللي يدوّر على الإجابة
ولا واحدة فيهم غلط. كلهم بس بيستنوا العميل يجي يلاقي الإجابة، وأغلبهم مش بيجي.
- اللينك في البايو
- بيشتغل مع اللي متابعينك أصلاً وبيفكروا يدوّروا. ومش بيعمل حاجة لواحد شاف ريل في التايم لاين وسأل في الكومنتات.
- كومنت مثبّت فيه اللينك
- أحسن، ومفيد فعلاً للي بيقروا الكومنتات. بس ده لوحة إعلانات مش رد — واللي كتب «لينك؟» كان بيتكلم معاك إنت.
- ترد بإيدك لمدة ساعة
- دي بتشتغل بجد — لأول خمسين. وبعدين البوست بيكمّل وإنت بتقف، والخمسين اللي بعدهم بيشوفوا بوست بيرد لناس تانية مش ليهم.
في اللحظة اللي بيسأل فيها، وهو لسه عايزه
مش الليلة اللي بعدها.
- كلمة في الكومنتات بتبعت لينكك لصندوق الشخص ده خلال ثواني
- ورد ظاهر تحت كومنته كمان، فالثريد كله يشوفك بترد
- قاعدة واحدة تمسك الكلمة، والإيموچي اللي الناس بتبعته بدالها، وحتى علامة ترقيم لوحدها
- اطلب متابعة قبل اللينك، لو عايز الوصول يتحوّل لجمهور
- أزرار في الرسالة، فالخطوة الجاية ضغطة مش سؤال
- وبيفضل شغال بعد ما إنت تقف — على نفس البوست، لأسابيع
عمرك ما تفوّت كومنت تاني.
انضم لصنّاع المحتوى والمدرّبين والوكالات اللي بيحوّلوا كل كومنت لمحادثة — تلقائياً.

